• معرض فيديو

بريطانيا تؤكد على اتفاقها مع رئيس الجمهورية اردوغان

بشان محافظة ادلب السورية

بريطانيا تؤكد على اتفاقها مع رئيس الجمهورية اردوغان

 

أكدت بريطانيا اتفاقها المطلق مع رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، على ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في إدلب السورية، وضمان إيجاد حل سياسي للأزمة بالبلد الأخير.

جاء ذلك في الكلمة التي القتها مندوبة بريطانيا الدائمة لدى الأمم المتحدة كارين بيرس، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن بطلب روسي، لمناقشة نتائج القمة الثلاثية المنعقدة بين تركيا، وروسيا، وايران الجمعة الماضية بالعاصمة الإيرانية طهران.

وقالت بيرس إن "الفظائع التي يرتكبها النظام السوري تكشف لنا منذ أكثر من 6 سنوات في سوريا، أن حجة مكافحة الإرهاب هي حجة واهية، ونؤكد أن الإرهاب هو نتيجة لما يحدث في سوريا وليس سببا له " .  

وأشارت المسؤولة البريطانية قائلة : "اننا نتفق على الاطلاق مع الرئيس أردوغان ومع ما ذكره في صحيفة 'وول ستريت جورنال' بشأن إدلب".

وفي مقال كتبه لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تحت عنوان "على العالم أن يوقف الأسد"، قال أردوغان: "على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد" لافتا الانتباه الى أن تركيا بذلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب. وان ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان ".

ولفت رئيس الجمهورية اردوغان أيضا الانتباه إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذا فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريين فحسب".  

وقال رئيس الجمهورية أردوغان كذلك أن بلاده بذلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، وحتى نتأكد من نجاحنا، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا، ويوجهها لحل سياسي مشددا على أن تركيا تؤكد أهمية المساعي الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية مشيرا الى أدوار الوساطة التي قامت بها أنقرة في كافة المراحل المتعلقة بمفاوضات الأزمة.

هذا وكانت قد أعلنت مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، انه منذ مطلع سبتمبر / أيلول الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات شنها النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو / أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة بين الأطراف الضامنة أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفها بين الفينة والأخرى.‎


الكلمات الدلالية: بريطانيا

اخبار ذات صلة