المتحدث باسم الحكومة يدلي بتصريحات مهمة للغاية

حول العديد من المواضيع

المتحدث باسم الحكومة يدلي بتصريحات مهمة للغاية

 

دعا المتحدث باسم الحكومة نائب رئيس الوزراء بكر بوزداغ، الحكومة الألمانية للقبض على منفذي الهجمات على المساجد والأتراك في أراضيها وتقديمهم للعدالة وضمان معاقبتهم.

وجاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده بوزداغ عقب اجتماع للحكومة، في العاصمة أنقرة.

واعرب بوزداغ انه تم استدعاء السفير الألماني لدى أنقرة، الى الخارجية التركية وانه تم تقديم التحذيرات اللازمة وتسلميه مذكرة رسمية باليد.

وأشار المتحدث باسم الحكومة الى أن تركيا ستواصل متابعة المجريات في ألمانيا عن كثب.

وذكر بوزداغ انه في الفترة الأخيرة ارتفعت وتيرة الهجمات التي تستهدف المساجد ودور العبادة الإسلامية في ألمانيا سواء بوضع رؤوس خنازير في حرمها أو تلطيخها بالقذارات أو إضرام النيران فيها ليلا.

وأعرب بوزداغ عن قلقه الكبير من الاعتداءات التي ينفذها تارة أنصار منظمة "بي كي كي " الإرهابية، وتارة أخرى عنصريون على الأتراك في ألمانيا مؤكدا على أن ألمانيا مسؤولة عن أمن وحياة الأتراك والمسلمين على أراضيها.

وبيّن متحدث الحكومة التركية، أن ألمانيا شهدت 7 حالات اعتدءات على المواطنين الأتراك ومراكزهم الثقافية والدينية في غضون 3 أشهر.

وفي سياق آخر، تطرق بوزداغ إلى عملية غصن الزيتون حيث قال ان القوات المسلحة التركية عازمة على تطهير مركز مدينة عفرين السورية من الإرهابيين وانه منذ انطلاق العملية في 20 كانون الثاني/ يناير استشهد 42 جنديا تركيا وأصيب 202 اخرين.

وأضاف بوزداغ قائلا: " منذ انطلاق عملية غصن الزيتون والى يومنا الحاضر فان عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم من قبل القوات المسلحة التركية وصل الى ثلاثة الاف و 381 إرهابي".

واكد بوزداغ انه سيتم تطهير مركز عفرين قريبا وان القوات المسلحة التركية لم تستهدف المدنيين اثناء عملية غصن الزيتون.

وتابع المتحدث باسم الحكومة أن طريقة حل الأزمة بين البلدين مرهون بتنفيذ الولايات المتحدة لوعودها لتركيا.

هذا ويسعى الجانبان التركي والأمريكي لتقريب وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الخلافية خصوصًا بشأن سوريا والعراق ومكافحة مجموعات إرهابية وعلى راسها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابي

كما شدد المتحدث باسم الحكومة، على تصميم تركيا على تطهير منبج من الإرهابيين  بذات الوسائل التي تطهر فيها حاليا منطقة عفرين من الإرهابيين، في حال عدم التوصل إلى تفاهم في اجتماعات اللجنة المقبلة.

هذا واختتم الاجتماع الأول للجنة الفنية بين تركيا والولايات المتحدة مساء الجمعة الماضي بالعاصمة واشنطن.

وبحث الاجتماع قضايا مختلفة بينها الأوضاع في سوريا والعراق ومنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.

وأكد بوزداغ على أن تركيا جددت للولايات المتحدة في الاجتماع بأنها لا تريد وجود أي إرهابي من "بي كي كي " أو "بي واي دي" أو "واي بي جي" أو "داعش" في مدينة منبج السورية أو أي إرهابي متخف تحت أي مسمى".

وتجدر الإشارة الى أن اجتماع اللجنة المذكورة كان قد أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، عقب لقائه نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، خلال زيارته لتركيا منتصف فبراير/ شباط الماضي

وأشار بوزداغ في هذا الإطار، إلى ان لقاء سيجمع بين وزيري خارجية البلدين بواشنطن في 19 مارس/ آذار الحالي حيث سيبحثان ما تم التوصل إليه وفدا البلدين.

وأضاف بوزداغ قائلا: " أن تركيا ستأخذ بعين الاعتبار من الآن فصاعدا الإجراءت لا الأقوال، من الواضح أن هناك أزمة ثقة بيننا".

 



اخبار ذات صلة