أردوغان: حالة الطوارئ لا ترمي إلى قطع الطريق أمام الإستثمارات وإنما إلى وضعها تحت الضمانات

رئيس الجمهورية أردوغان يقول إن السعي إلى ترويع المستثمرين والسياح من خلال توجيه الإتهامات المجحفة إلى بلادنا هو سلوك لا يمكن تفسيره لا بالأخلاق السياسية ولا بالأخلاق التجارية

أردوغان: حالة الطوارئ لا ترمي إلى قطع الطريق أمام الإستثمارات وإنما إلى وضعها تحت الضمانات

 

ذكر رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أن حالة الطوارئ التي أعلنت في البلاد أعقاب المحاولة الإنقلابية الفاشلة لا ترمي إلى قطع الطريق أمام إستثمارات  و نشاطات  المستثمرين و إنما إلى وضع هذه الإستثمارات تحت الضمانات.

وفي خطاب ألقاه خلال حفل إفتتاح مصنع للعصائر بمحافظة إسبارطة تحدث رئيس الجمهورية أردوغان قائلاً " إن جميع المؤشرات الاقتصادية من النمو إلى الصادرات ومن  الإنتاج إلى التوظيف تدل على حصول تطورات إيجابية في البلاد. و الأمر كذلك بالنسبة للقطاع السياحي أيضاً. فقدوم مدراء المؤسسات الإعلامية التي تقوم بحملة سلبية ضد تركيا إلى بلادنا  لقضاء إجازاتهم دليل على أنهم أيضاً  لم يصدقو الأكاذيب  بهذا الصدد. إن تركيا التي تغلبت حتى الآن على الكثير من المصاعب قادرة على التغلب على حملة الإفتراءات هذه أيضاً. و إن حالة الطوارئ المعلنة في البلاد تقتصر على النشاطات المتعلقة بمكافحة الإرهاب و لا ترمي إلى قطع الطريق أمام إستثمارات  و نشاطات  المستثمرين و إنما إلى وضع هذه الإستثمارات تحت الضمانات".

و أضاف رئيس الجمهورية أردوغان قائلاً " إننا نعلم أن غالبية إنتقادات الدول الأوروبية الموجهة ضد بلادنا تتعلق بالسياسة الداخلية لتلك الدول. و قد لاحظنا أن الانتخابات الهولندية كانت سبباً وراء  لجوء هولندا بلا أي مبرر إلى توتير علاقاتها مع بلادنا  خلال مسيرة الإستفتاء التي جرت في تركيا في السادس عشر من إبريل/نيسان الماضي. كما أن دولاً أخرى من قبيل فرنسا و النمسا كانت قد لجأت في السابق إلى إستخدام أساليب مماثلة. و الآن نرى إنتهاج نفس التكتيك من قبل المانيا. و أعتقد أن الألمان أيضاً سيعودون إلى الوضع العادي أعقاب الانتخابات. و إن السعي إلى ترويع المستثمرين و السياح من خلال توجيه الإتهامات المجحفة و العارية عن المسند إلى بلادنا هو سلوك لا يمكن تفسيره لا بالأخلاق السياسية ولا بالأخلاق التجارية".



اخبار ذات صلة