الأوروبي يحذر من عواقب إنسانية للغارات على إدلب وحماة

الناطقة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي تحذر من عواقب إنسانية مدمرة للغارات الجوية التي يشنها نظام بشار الأسد وروسيا على إدلب وحماة السوريتين

الأوروبي يحذر من عواقب إنسانية للغارات على إدلب وحماة

حذر الاتحاد الأوروبي من عواقب إنسانية مدمرة للغارات الجوية التي يشنها نظام بشار الأسد وروسيا على إدلب وحماة السوريتين.

وذكرت الناطقة باسم مفوضية الاتحاد الأوروبي، مايا كوسيجانسيك بأنهم قد دعوا الى إنهاء العمليات العسكرية في إدلب سابقا. وأضافت قائلة: "سوف يؤدي الهجوم إلى عواقب وخسائر بشرية مدمرة. ونواصل المفاوضات مع مخاطبينا حول هذه القضية. ونواصل دعم المبادرة التي نفذت قبل الأمم المتحدة".

ووفقا للمعلومات المستقاة من المصادر في الدفاع المدني أن الغارات الجوية والهجمات البرية المنفذة على غرب وجنوب غربي ادلب وشمال حماة منذ بداية الشهر الجاري، أسفرت عن مقتل 29 مدنيا واصابة على الأقل 71 آخر.

وان مركزا للدفاع المدني في كفر زيتا، ومستشفى تحت الأرض في قرية حاس، ومستشفى في اللطامنة، باتت خارج الخدمة في الفترة المذكورة.

هذا وأن الطائرات الحربية التابعة روسيا والنظام السوري، شنت غارات جوية على أماكن سكنية مدنية ومدرسة ومناطق عائدة الى المعارضين العسكريين في ادلب وحماة مما أسفر عن إصابة 17 شخصا.

ورغم إعلان إدلب ومحيطها "منطقة خفض توتر" في مايو/ أيار 2017، بموجب اتفاق أستانا، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.



اخبار ذات صلة