مجلس الأمن سيعقد اجتماعا غدا

ثماني دول أعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تطالب بعقد اجتماع

مجلس الأمن سيعقد اجتماعا غدا

سيعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اجتماعا غدا لمناقشة اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفقا لتصريحات دبلوماسيين في الأمم المتحدة، طالبت ثماني دول أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بعقد اجتماع.

والدول الثماني التي طالبت بعقد الاجتماع هي بوليفيا ومصر وفرنسا وإيطاليا والسنغال والسويد والمملكة المتحدة وأوروغواي.

وفيما يتعلق باعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، ان القدس مسألة يجب حلها بين الطرفين من خلال مفاوضات مباشرة آخذين قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة التابعين للأمم المتحدة أساسا.

وذكر الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، بأنه دائما تحدث، منذ يوم توليه منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضد تدابير أحادية الطرف تهدد احتمال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معبرا عن ادراكه لمكانة القدس في قلوب الناس.  

وقال: "هذا كان هكذا منذ العصور وسيكون هكذا. وأريد أن أقول بشكل واضح انه ليس هناك أي بديل من حل ذي دولتين. وليس هناك خطة أخرى".

وأشار الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، الى أنه من الضروري حل المسائل النهائية من خلال المفاوضات، مبينا أنه سيدعم استئناف المفاوضات من قبل الزعيمين الفلسطيني والإسرائيلي وأنه سيبذ كل ما بوسعه من أجل سلام دائم.

هذا وقالت المفوضة العليا للعلاقات الخارجية والسياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، انهم يشعرون بقلق بالغ من قرار الرئيس الأميركي ترامب.

وفي بيان خطي لها أكدت فيديريكا موغيريني، على أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يتغير، كما أكدت على أنه من الضروري تحقيق تطلعات كلا الطرفين عبر التفاوض بحيث يتم جعل القدس عاصمة للدولتين في المستقبل.

وأفادت المفوضة العليا للعلاقات الخارجية والسياسات الأمنية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أنه دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والهدوء تفاديا للمزيد من التصعيد، مشددة على مواصلة تركيز الجهود على خلق ظروف لإطلاق مفاوضات مباشرة وجدية.

وأفادت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيها ملتزمون بالإجماع الدولي المتعلق بالقدس المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478، كما أفادت أنهم لن ينقلوا بعثاتهم الدبلوماسية الى مكان آخر طالما لم يتم اتخاذ قرار آخر بهذا الشأن.

وأشارت الى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل اتصالاته مع فلسطين وإسرائيل وحلفائه بشأن القضية دعما لعملية السلام.



اخبار ذات صلة