مقتطفات من الصحف التركية 2017.04.20

أبرز ما تناولته الصحف التركية الصادرة اليوم

مقتطفات من الصحف التركية 2017.04.20

نبدأ جولتنا بين الصحف بخبرٍ نشرته صحيفة ’وطن’ تحت عنوان:"لا يخرح من الصندوق طاغية" جاء فيه أن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان أفاد أن تركيا اختارت شكل نظامها في عام 1923 عبر الجمهورية، وأنه لن يكون ثمّة خيار آخر لها بعد الآن. وقال أردوغان:"الخطوة التي اتُّخذت من خلال التعديل الدستوري هي مُجرّد نظام إداري جديد". وشدّد أردوغان على أن حاكماً يأتي به الشعب باختياره لا يمكن أن يكون طاغية، وأضاف:"لا يخرج من الصندوق ديكتاتور. الديكتاتور يأتي بانقلاب عسكري. ولو أنّ المحاولة الانقلابية في الخامس عشر من تموز تكلّلت بالنجاح في هذا البلد، عندئذٍ كان من الممكن أن يقع هذا البلد تحت تهديد ديكتاتور، ولكن هذا الشعب أبدى إرادته وعزيمته وهزم الانقلاب، واختار الإتيان بُحكّامه عبر صندوق الانتخاب".  

وننتقل إلى صحيفة ’يني شفق’ التي أوردت خبراً بعنوان:"تركيا ستضغط على الزرّ من أجل عملية ما وراء الحدود" جاء فيه أن تركيا حوّلت تركيزها بعد الاستفتاء الشعبي في 16 نيسان/ أبريل إلى مآوي الإرهابيّين فيما وراء الحدود. حيث بدأ العدّ العكسي للعمليّات التي يمكن أن تكون بمثابة استمرار لعملية درع الفرات. وتم بلوغ المرحلة الأخيرة في التحضير للعمليّة التي يُخطّط لها أن تُنفّذ ضد 3 مناطق يحتلّها ’بي كي كي’ في سوريا والعراق. وتستمر المباحثات الدبلوماسيّة التي من شأنها رمي مشروع الممرّ الإرهابي لـ ’بي كي كي’ كاملاً في القمامة. حيث إن الوحدات التي ستتحرّك نحو أهداف تشمل منطقتين في العراق ومنطقة واحدة في سوريا تنتظر على أهبة الاستعداد.

وأما صحيفة ’ستار’ فقد نشرت خبراً بعنوان:"إليكم علاقة ألمانيا بمنظمة فتح الله الإرهابية" جاء فيه أن قسماً كبيراً من البلدان الأوروبية تحوّلت إلى ما يشبه مسرحاً لفعاليّات التنظيمات الإرهابية المعادية لتركيا. حيث يتم تقديم كافة أشكال الدعم الخفي والعلني لهذه التنظيمات. وتأتي ألمانيا في المقدّمة بين هذه الدول. حيث تشكّل مقراً بكل معنى الكلمة لمنظمة فتح الله الإرهابية على الأخصّ. كما أن منظمة فتح الله الإرهابية توزّع جوائز الحِوار للوجوه البارزة في المجتمع الألماني تحت مسمّى "جائزة الحوار الألماني" من أجل إخفاء وجهها الإرهابي. وقد حقّقت لنفسها بيئة وعلاقاتٍ هامّة في ألمانيا من خلال هذه الجوائز. ومن خلال هذه العلاقات فهي تصل إلى المواقع المفتاحيّة في البلد، وتُزيح العوائق البيروقراطية التي تعترضها.   

وننهي هذه الجولة مع صحيفة ’صباح’ التي نقلت خبراً بعنوان:"الأجانب في ألانيا يبعثون برسائل السعادة" جاء فيه أن الأجانب المُقيمين الذين شاركوا في احتفال أسبوع السياحة في قضاء ألانيا في أنطاليا، بعثوا من خلال اللافتات التي جهّزوها بأربع لغاتٍ برسائل تفيد أنهم سعداء وآمنون. وأظهر الأجانب المقيمون للعالم أجمع أن ألانيا هي مدينة الأحلام وأنهم يرونها بمثابة وطنهم الثاني. وتركيا التي تشكّل جسراً للتواصل بين آسيا وأوروبا، هي مركز جذب للسيّاح من خلال طبيعتها وتاريخها وبنيتها الثقافيّة وشعبها المِضياف. ويتفق الأجانب أن تركيا لا مُنافس لها بخصوص الجودة والسعر في مجال السياحة.



اخبار ذات صلة