مع الأصدقاء 25 / 2017

بريد المستمعين

مع الأصدقاء 25 / 2017

مع الأصدقاء 25

20.06.2017


أهلا و مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج مع الأصدقاء الذي نقدمه اسبوعيا ايام الثلاثاء و نتلقى فيه رسائلكم التي نذيعها عبر الأثير .
و نود أولا تذكيركم بعناويننا للمراسلة :
عنوان البريد العادي :
اذاعة صوت تركيا – القسم العربي – برنامج مع الأصدقاء ص.ب. 333 الرمز البريدي 06443 يني شهير – أنقرة – تركيا .
عنوان البريد الإلكتروني :
arabi@trt.net.tr

رقم الهاتف :
00903124633440

 

 

مستمعونا الكرام أهلا ومرحبا.. نبدأ برنامجنا برسالة وصلتنا من الأخ العزيز علينا محمد السيد عبد الرحيم من مصر... و تضمنت مشاركته السطور التالية:

 ( أقوال حكيم ) :-

قال حكيم أعجب ما في الإنسان قلبه .. إن سنح له الرجا أذله الطمع ، وإن هاجه الطمع أهلكه الحرص ، وإن ملكه اليأس قتله الأسف ، وإن عرض له الغضب أشتد به الغيظ ، وإن أسعد بالرضا نسى التحفظ ، وإن أتاه الخوف شغله الحذر ، وإن أتسع له الأمن استلبته الغرة ، وإن أصابته مصيبة فضحه الجزع ، وإن استفاد مالاً أطغاه الغنى ، وإن عضته فاقة بلغ به البلاء ، وإن جهد به الجوع قعد به الضعف ، وإن أفرط في الشبع كظته البطنة ، فكل تقصير مضر وكل إفراط قاتل.

شكرا  لك

 

**

ننتقل بكم الى رسالة الأخ قوميدي محمد من الجزائر و جاء فيها:

 

قصيدة شعرية  :

سئمتُ تكاليفَ الحياةِ ومن يَعش...     ثمانينَ حولاً لا أبا لك يسأمِ
رأيتُ المنايا خبطَ عشواءَ من تُصب...    تُمِتهُ ومن تُخطئ يُعمّر فيَهرمِ
ومن لم يصانع في أمور كثيرةٍ...         يُضرّس بأنيابٍ ويُوطأ بمنسمِ
ومن يجعل المعروفَ من دون عِرضِه...  يَفِرهُ ومن لا يتقِ الشتمَ يُشتمِ
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ...        على قومه يُستغن عنه ويُذمم
ومن يوفِ لا يُذمم ومن يُهد قلبه...      إلى مطمئنِ البرِ لا يَتَجَمجَمِ
ومن هاب أسباب المنايا ينَلنَهُ...      وإن يرق أسبابَ السماءِ بسُلّم
ومن يجعل المعروف في غير أهله...    يكن حمدُهُ ذماً عليه ويندمِ
ومن لم يَذُد عن حوضِهِ بسلاحِهِ...    يُهدّم ومن لا يَظلمِ الناسَ يُظلمِ

نشكرك

**

المستمع الوفي لكم بوعلي مؤمن من الجزائر بعث لنا مساهمة عنوانها من الشروط في رمضان لتجنب العطش وحر الصيف وهي كالتالي

تجنب الموالح

تناول الخضروات والفاكهة

الإكثار من شرب المياه

الإعتماد على الشوربات

شرب العصائر الطبيعية

الجلوس في أماكن رطبة

تجنب تناول الحلويات على السحور

نشكرك

 

**

من السنغال ارسل لنا الأخ الصديق عبد الله بوي مساهمة عنوانها:

أقوال لها معنى

 . الإنسان الذي يسكنه الخوف لا يجرأ على قول الحقيقة

 . من تمكن العبودية في أعماقه لا يستطيع قوة مهما عظمت أن يجعل منه حرا

 . المال أقوى سلطات له بريق وأحيانا يجعل للحمار لسانا ونطق به

 

نشكرك

**

من المغرب ارسل لنا الأخ معاد بلكريد مساهمة جاء فيها:

من العادات التي تدخل في الجانب الروحاني خلال هذا الشهر الكريم إنه شهر الإيمان والتآخي والخيرات بلا منازع كل شيء وحتى الأمور البسيطة توحي بقيمة هذا الشهر الفضيل حيت المساجد مكتظة بالمصلين في كل الأوقات وخصوصا عند صلاة التراويح إضافة إلى قراءة القرآن الكريم والتسبيح والتقرب من الخالق والتبرعات وتحضير الإفطار الجماعي للمساكين والفقراء من طرف الميسورين وبعض الجمعيات الخيرية  ويذكر لهذا الشهر الكريم أنه يريحنا من رؤية الحانات والبارات إذ تغلق أبوابها خلال هذا الشهر ويا ليت رمضان كان على طول العام لكنا إسترحنا من شرورها كما أن جل المدخنين تجدهم يتحدثون عن إرادتهم وتفكيرهم في ترك هذه الآفة حيث يقللون من إستهلاك السجائر خلاله.

وتعرف الرياضة إزدهارا في رمضان ليس له مثيل، إذ الدوريات المصغرة (التورنوات)والجري في الخلاء وممارسة الحركات والألعاب الرياضية داخل القاعات المغلقة ولعب ماتشات (مباريات)كرة القدم بقرب الشاطئ وكرة اليد وممارسة الكرة الحديدية وكرة الطاولة..الخ وبعد الإنتهاء ليلا من الصلاة تعرف المدن المغربية حركية تضاهي حركية النهار في الأيام العادية إذ الخرجات العائلية والفسحات والتسوق وممارسة المشي...وتعرف المسارح ودور الشباب والمراكز الثقافية أمسيات دينية وفنية عديدة حيث مسابقات تجويد القرآن والمديح وعروض الأزياء الخاصة بالملابس التقليدية كالقميص والجلابة...والمسرحيات الفكاهية 

شكرا لك

**

نواصل البرنامج برسالة الأخ سامي مسعد من مصر و تضمنت ما يلي من سطور

 

المرأة الصالحة كالفراشة

لا يصطادها الا رجل نسج شباكه ايمانا وتقوى

والرجل الصالح كالشجرة الطيبة

لا تأكل منها الا امرأة طيبة عفيفة صانت نفسها

شكرا

 

**

وصلتنا مساهمة من علي بن شهرة من الجزائر تضمنت حكمة الاسبوع التي تقول:

 وهي ابيتا شعرية للشاعر محمد الأسمر التي يتحدث فيها  العيد ليذكر بالخير و الحث على الصدقة فيه تخفيفًا من معاناة الفقراء والمعوزين في يوم العيد؛ فيقول:

هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا 
أيامه موسم للبر تزرعه *** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا 
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به *** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا 
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعــا الإله لهذا والرسول معا 
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

المحب على الدوام مدينة تيارت الجمهورية الجزائرية

شكرا

 


الكلمات الدلالية: مع الأصدقاء , بريد المستمعين

اخبار ذات صلة