مع الأصدقاء 14/2017

بريد المستمعين

مع الأصدقاء 14/2017

مع الأصدقاء 14

04.04.2017

نحييكم و نبدأ برنامجنا برسالة الاخ محمد السيد عبد الرحيم من مصرو تضمنت المشاركة التالية مشكورا

 

" معاملة الناس "

" لا تعتقد الناس نوعاً وحداً .. فلكل إنسان طبيعة مختلفة عن الآخر ، فحاول دائماً أن تتحدث مع الناس بما يستمتعون ويهتمون هم بسماعه وليس بما تستمتع أنت بقوله ، وتأكد أن أول لقاء يطبع سبعون بالمائة من الصورة عنك وعن شخصيتك .. فعامل كل إنسان في لقاؤك الأول به وكأنه هو اللقاء الأول والأخير ، وكُن دائماً كالنحلة تقع على الطيب و تتجاوز الخبيث ، وتذكر أن لكل إنسان مفتاح .. ومعرفة طبيعة الإنسان تدلك على معرفة مفاتيحه وشخصيته ، ومهما بلغ الإنسان من النجاح إلا أنه يبقى بشراً يطرب ويفرح لكلمات وعبارات الثناء ، وحاول دائماً أن تُشعر من حولك بقيمتهم بحيث تظهر لهم الاهتمام لتملك قلوبهم فيحبوك ويحترموك .. واحذر من أن تكسب المال وتفقد الناس .. فإن كسب الناس طريقة لكسب المال ، وعامل الناس على أنهم بشر لا على أشكالهم .. أو أموالهم .. أو وظائفهم.

 

نشكرك

**

ننتقل الى رسالة الأخت العزيزة حنان عثمان من مصر ايضا و جاء في  رسالتها ما يلي:

 

وصايا ام حكيمة لإبنها

بني ...
إياك أن تتكلم في الأشياء وفي الناس 
إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر..
وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور..
وإياك والشائعة ..
لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر ..
وإذا ابتلاك الله بعدو ..
قاومه بالإحسان إليه ..
ادفع بالتي هي أحسن ..
أقسم بالله.. أن العداوة تنقلب حباً ..
تصور!!!
 
إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. 
سافر معه ..
ففي السفر .. ينكشف الإنسان ..
يذوب المظهر .. وينكشف المخبر !
ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟
إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر !
 
وإذا هاجمك الناس وأنت على حق ..
أو قذعوك بالنقد.. فافرح ..
إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر ..
فالكلب الميت.. لا يُركل !
ولا يُرمى إلا الشجر المثمر 
تعود يا بني .. أن تشكر ..
اشكر الله !
يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر!
أشكر الله وأشكر الناس ..
فالله يزيد الشاكرين !
والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر !

 شكرا لك

**

نواصل البرنامج برسالة وصلتنا من الجزائر من الأخ العزيز بو علي مؤمن و تضمنت

مساهمة عنوانها المتفائل والإحترام وهي كالتالي

المتفائل 

هو ليس أعمى ولا واهم لكنه يدرك تماما بأنه مهما كثرت مشاكل الحياة فإن الحلول موجودة 

الإحترام

كن محترما مع الجميع فمن يحترمك إحترمه ومن لايحترمك إحترمه أيضا فالإحترام يمثل صاحبه

شكرا لك

 

**

المستمع التونسي : عمر حربيط العوني وافانا برسالة زف الينا خلالها خبر وهو أن اللغة التركية ستدرس في المعاهد التونسية : فقد أصدرت وزارة التربية في تونس يوم 6 مارس/أذار الماضي مرسوما جديدا يتعلق بالتراتيب الخاصة بدراسة المواد الإختيارية بالسنتين الثالثة والرابعة من التعليم الثانوي بداية من السنة الدراسية القادمة .. والجديد في هذا المرسوم الوزاري هو برمجة اللغة التركية ضمن المواد الأختيارية بداية من السنة الدراسية القادمة وتقريبا في 10 ولايات

 

أما بالنسبة للمساهمة فهي عن الصداقة:

الصداقة
إنها نبضات رائعة راقية تعبر عن أسمى منابع من القلب ، تضيء نورا بلا حدود ، إنها نبضات للموسيقى الشعرية لو قلنا إن للموسيقى نبضات، فلطالما عزفت الصداقة على أوتار المحبة والإخلاص ولطالما بكت لفرقة الأصدقاء... قال مصطفى لطفي :" سعادتي في الحياة أن أعثر في طريقي، في يوم من أيام حياتي، بصديق يصدقني الود وأصدقه، فيقنعه عني ودي وإخلاصي، دون أن يتجاوزه ذلك إلى ما وراءه من مآرب وأغراض وأن يكون شريف النفس... شريف القلب فلا يحمل حقدا...، شريف اللسان فلا يكذب...، ولا ينطلق بهجر، شريف الحب فلا يحب غير الفضيلة، ولا يبغض غير الرذيلة...وهذه السعادة التي أتمناها..."

في الختام أتمنى أن ترسلوا لي ملصق أو شعار الإذاعة لأنني أجمع مثل هذه الأشياء لكل الإذاعات العالمية.. أخيرا تقبلوا مني ألف تحية وألف سلام

شكرا جزيلا لك

**

 

الأخ علي بن شهرة من الجزائر ارسل لنا مشاركة تضمنت حكمة الأسبوع التي تقول:

الابتسامة تذيب الجليد, وتنشر الارتياح, وتبلسم الجراح, إنها مفتاح العلاقات الإنسانية الصافية.......... فولتير

شكرا

 

**

الأخ صالح عيدروس علي من اليمن وافانا بالسطور التالية مشكورا

 

 (قالوا عن المراة )

×÷× هناك ثلاثة اشياء احببتها طوال حياتي، وإن لم افهمها،الموسيقى والرسم والمراة ( بلزاك )

×÷×  المرأة انشودة  مطربة  من  اناشيد  السماء   (اناتول فرانس  )

×÷×  المرأة التي تفقد حياءها تصبح زهرة قطعت من فرعها (ابراهيم المصري )

×÷×  المرأة إما أن  تحب  وإما  ان  تكرة...انها لا تعرف الاعتدال (سيروس )

×÷×  ان  زوجتي  هي  التي  جعلتني  من  أنا  ( بسمارك  )

×÷×  للجمال  مصدران  : المرأة  والطبيعة  (سقراط  )

 

نشكرك

**

من الجزائر ارسل لنا المستمع المخلص و رفيق الدرب المتواصل عبد الرزاق قاسمي المساهمة التالية مشكورا

27  من شهر مارس / آذار يوافق اليوم العالمي للمسرح حيث يحتفل المسرحيون في جميع دول العالم باليوم العالمي للمسرح.

 
ولد اليوم العالمي للمسرح إثر مقترح قدمه رئيس المعهد الفنلندي للمسرح الناقد والشاعر والمخرج أرفي كيفيما (1904- 1984) . إلى منظمة اليونسكو في يونيو (حزيران) 1961، وجرى الاحتفال الأول في السابع والعشرين من مارس (آذار) 1962، في باريس تزامناً مع افتتاح مسرح الأمم.

 

واتفق على تقليد سنوي يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالةً دوليةً تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم إلى جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية.

 

وكان الكاتب الفرنسي جان كوكتو أول شخصية اختيرت لهذا الغرض في احتفال العام الأول بباريس . وتوالى على كتابتها، منذ ذلك العام ثلاثة وأربعون شخصية مسرحية من مختلف دول العالم، منها: أرثر ميلر، لورنس أوليفيه، بيتر بروك، بابلو نيرودا، موريس بيجارت، يوجين يونسكو، أدوارد ألبي، ميشيل ترمبلي، جان لوي بارو، فاتسلاف هافل، سعد الله ونوس، فيديس فنبوجاتير، فتحية العسال، أريان منوشكين، وفيكتور هوجو راسكون باندا.
شكرا

**

و ننهي برنامج هذا الاسبوع بمشاركة الأخ العزيز محمد بودوخة من الجزائر و جاء فيها:

ﻛﻠﻤﺎ ﻃﻬﺮ ﺍﻟﻘﻠﺐ ،،
ﺭﻕ ..
ﻓﺈﺫﺍ ﺭﻕ ... ﺭﺍﻕَ
ﻭﺇﺫﺍ ﺭﺍﻕ ... ﺫﺍﻕَ
ﻭﺇﺫﺍ ﺫﺍﻕ ... ﻓﺎﻕَ
ﻭﺇﺫﺍ ﻓﺎﻕ ... ﺍﺷﺘﺎﻕَ
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺷﺘﺎﻕ ... ﺍﺟﺘﻬﺪ
ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻫﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻧﺴﺎﺋﻢ ﺍﻟﺠﻨﺔ ..
ﻓﻴﻔﺮﺡ ﺑﺎﻟﻄﺎﻋﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ .
( ﻓﻤﻦ ﺫﺍﻕ ﻋﺮﻑ ؛ ﻭﻣﻦ ﻋﺮﻑ ﺍﻏﺘﺮﻑ ) .
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻤَّـﻦ ﺭﻗـﺖ ﻗﻠﻮﺑـُﻬﻢ ﻭﺫﺍﻗﻮﺍ ﻭﻓﺎﻗﻮﺍ ﻭﺍﺷﺘﺎﻗﻮﺍ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ..

شكرا


الكلمات الدلالية: مع الأصدقاء , بريد المستمعين

اخبار ذات صلة