مع الأصدقاء 12 / 2017

بريد المستمعين

مع الأصدقاء 12 / 2017

نحييكم و نبدأ برنامجنا برسالة الاخ محمد السيد عبد الرحيم من مصر و قد تضمنت مشاركة تحت عنوان " الهدية " :-

الهدية .. من منا لا يحبها .. من منا لا يفرح حين يتلقى إهداءً .. ومن منّا لم يجرب يوماً حلاوة الإهداء .. فالهدية .. عنوان محبـــة .. ورمـــز تقدير .. ودعم للنجاح .. وإشارة للوفـــاء .. واحتفال بمناسبــــة .. والهديّة هي أشبه بمغناطيس للقلوب المتنافرة .. وبلسم للنفوس المجروحة .. وفرحة وسرور تغمر الــــروح .. والهدية وصّى بها نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام والذي فقال " تهـــــادوا تحـــابّوا " ولا ننسى أن نشــــكر من قدم لنا هديّة شكراً بليغاً ، حتى وإن كانت هدية بسيطة  .. فيكفي أنه تذكرنا .. وعلينا أن لا نجعل حياتنا تخلو من الإهداء .. فهو عطاء فريد من نوعه لا يستشعر حلاوته إلا من يجربه .. فاجعل لك لمسة خاصّـــة في هديتك ، في اختيار الهدية وتغليفها .. فنصف الهدية طريقة الإهداء .. فحاول أن تجعلها مميّزة ، مفاجئة ، غير متوقعة .. ولا تنسى أن ترفق مع هديّتك بطاقة تختار فيها أجمل الكلام وأصدقه لتعبر عن ما في نفسك بكل شفافية .. وتذكّر دائماً أن الهدية ليست بقيمتها .. وإنما بمعناها.

نشكرك

**

ننتقل الى رسالة الأخ بو علي مؤمن من الجزائر و قد ارسل لنا مساهمة عنوانها الإصرار وقوي الشخصية وهي  كالتالي:

الإصرار

هو المعنى الأعمق لكلمة التفوق فمن دونه لن تصل إلى القمة

قوي الشخصية

مهماكنت قوي الشخصية فهنالك أشخاص ستضعف أمامهم ليس خوفا ولكن لمكانتهم العالية في قلبك

نشكرك

**

نواصل برنامجنا مع الأخ علي بن شهرة من الجزائر و ارسل لنا حكمة الاسبوع:

حكمة بليغة في ثمرة طلب العلم
قال الشافعي رحمه الله :
من تعلم القران عظمت قيمته .
ومن نظر في الفقه نبل قدره .
ومن كتب الحديث قويت حجته.
ومن نظر في اللغة رق طبعه .
ومن نظر في الحساب جزل رأيه .
ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه

 

نشكرك

**

الأخ سامى مسعد من مصر وافانا بمشاركة عبارة عن :عبارات احذروها 

 

تجري على ألسنة كثير من الناس عباراتٌ قد تخالفُ شرعَ الله، ومنها 

رزق الهبل على المجانين 

عبارة لا يجوز قولها .. فالرزق هو لله وحده.. ولا أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً..

فالله تعالى يقول إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ الذاريات: ٥٨ 

شاء القدر 

فقول القائل: شاءت الأقدارُ.. وأشباه ذلك غلط .. لأن الأقدار ليس لها مشيئة.. إنما المشيئة لله 

فلان شكله غلط ·

وهو من أعظم الأغلاط الجارية على ألسنة الناس.. لأن فيه تسخّط على خلْق الله.. وسخرية منه.. فالله تعالى يقول: لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ التين ٤ 

الله يعطي جوزاً لمن ليس له أضراس 

وهذا اعتراض على الله فى قدرته على توزيع الأرزاق على الناس.. فالرزق بيد الله تعالى يقسمه لحكمة لا يعلمها إلا هو 

لا بيرحم ولا يخلّي رحمة ربنا تنزل 

كلمة لا ينبغي لنا أن نقولها على الإطلاق.. فالله تعالى لا ينازعهُ فى سلطانه منازعٌ 

فمنْ هذا المخلوقُ الذي يستطيع أن يمنع رحمة الله 

 

شكرا لك

**

من اليمن وافانا الأخ ناصر فريد ظيفير بمشاركة شعرية:

‏الصبر  ليس استسلاما..
والتأني   ليس تراخيا..
والصمت  ليس تنازلا..
والتفاؤل  ليس سذاجة!

‏‏ثق ان الصوت الهادي اقوى من الصراخ ،
وان التهذيب يهزم الإهانة ،
وان التواضع يحطم الغرور ،
وان الاحترام لم يسبق له مثيل.

" ‏تميز بما شئت،
لكن لا تتكبر أبداً،
وخاصم من شئت،
لكن لا تهين أبداً،
واغضب كما شئت،
لكن لاتجرح احداً."

               

‏إن لم تتألم ،،، فلن تتعلّم.
وإن لم تتفهّم  ؛  ؛  ؛  فلن تتأقلم.
وإن لم تتروّى ،،، فلن تتقدّم!

              

" ‏جمال العقل بالفكر ،
وجمال اللسان بالصمت ،
وجمال الحَال بالاستقامة ،
وجمال الكلام بالصدق ..

‏حافظ على من تحبه ،
عاتبه إن كنت تريده ،
إهتم بجميع تفاصيله ،
فـ الحب إحساس قبل أن يكون كلمه.

              

" ‏أنعم على من شئت تكن أميره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره."

   

‏الغباء نقص ،
والتغابي كمال ،
والغفلة ضياع ،
والتغافل حكمة !

 

نشكرك

**

العزيزة علينا الأخت حنان عثمان عبد القادر من مصر ارسلت لنا مشاركة بعنوان:

كم صـــــديق لك ؟؟؟؟  ) 

الصديق ... الذي يشاركك مســــراتــك وأحــــزانك ... 
الصديق... الذي يبادلك المشاعر في أفراحك وأتراحك ... 
الصديق... الذي يقف معك في حــلــو وقــتــك ومره ... 
الصديق... الذي يصـــــدقك الـــــحب والــــوفاء ... 
.(
كم صـــــديق لك ؟؟؟؟
الصديق... الصدوق ... 
الصديق... الأخ ... 
الصديق... الإنسان ... 
الصديق... الوفي ... 
.(
كم صـــــديق لك ؟؟؟؟
في زمن طغى فيــــه الغـــدر والخيــــانه ... 
في زمن انعدم فيــه الصـــــدق والوفـــاء ... 
في زمن أظــلم بالكــذب والمـــجــامـــلات ... 
في زمن سادت فيه الأنانية والمصالح الشخصية ... 
في هذا الزمن .... 
لديك مــال ... إذن لديك أصدقاء ... 
لديك جــاه ... إذن لديك أصدقاء ... 
لديك منـصب ... إذن لديك أصدقاء ... 

فجــــــــأة !!! 
ذهب المـــال ... فرّ الأصدقاء ... 
زال الجـــاه ... رحل الأصدقاء ... 
انعدم المنصب ... طار الأصدقاء ... 

في هذا الزمن ... 
لك عندي مصلحة ... فــأنت صــديقـــي ... 
لك عندي حـاجة ... فــأنت أخـــــــي ... 
لك عندي غــرض ... فأنت المخلص الوفي ... 

انتهت المصلحة .... 
مــن أنت ؟؟؟ ... لا أعرفك ؟؟؟ ... 
لا أتذكرك ؟؟؟ ... لـم أرك ؟؟؟ ... 

انتهت المصلحة .... 
انتهى ... معها الكــــــلام ... 
انتهى ... معها الســــــلام ... 
انتهى ... معها حتى الإبتسام ... 
.(
كم صـــــديق لك ؟؟؟؟

 

شكرا لك يا عزيزتي

**

من الجزائر ارسل لنا الأخ قوميدي محمد مساهمة تضمنت بعض الأمثال والحكم :

vسئل حكيم : ما الحكمة : فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله .

vأكثر الرجال حكمة الذي يظن أنه أقل حكمة .

vإذا كنت مخلصا فليكن إخلاصك إلى حد الوفاء وإذا كنت صريحا فلتكن صراحتك إلى حد الاعتراف .

vالقناعة دليل الأمانة والأمانة دليل الشكر والشكر دليل الزيادة والزيادة دليل بقاء النعمة والحياة دليل الخير كله .

vتعلم من الزهرة البشاشة ومن الحمامة الوداعة ومن النحلة النظام ومن النملة العمل ومن الديك النهوض باكرا .

vقال الشافعي في حفظ اللسان : احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان كم في المقابر من قتيل لسانه كانت تهاب لقاءه الأقران .

شكرا

**

المستمع المخلص جــــدا  و رفيق الدرب المتواصل عبد الرزاق قاسمي من الجزائر ارسل لنا مساهمة مختارة قيمة عن اليـــــوم العالمــي لحماية المستهلك
اذ يصادف يوم 15 من مارس / آذار من كل سنة اليوم العالمي لحماية المستهلك الذي بدأ الاحتفال به للمرة الأولى في 15 مارس 1983، وقد تم اختيار اليوم العالمي لحقوق المستهلك في 15 مارس تيمنا بإعلان الرئيس جون كندي في الكونغرس الأمريكي (15 مارس 1962) التي قال فيها كلمته الشهيرة ( إن المستهلكين هم الشريحة الكبيرة في العالم والتي تتأثر وتؤثر في السوق الاقتصادي إلا أن صوتها لا يزال غير مسموع ).
وحينها أعلن ما يعرف بالحقوق الأربعة للمستهلك:
1-
الحق في الأمان.
2-
الحق في المعلومة.
3-
الحق في الاختيار.
4-
الحق في التعويض.
ثم تطورت هذه الحقوق في ما يعرف الآن (بالحقوق الثمانية للمستهلك) ويتم
في هذا اليوم 15 مارس من كل عام الاحتفال والتركيز على حقوق المستهلك
بصفة عامة واختيار موضوع خاص في كل عام للتركيز عليه ومناقشته وعادة يسلط الضوء على النقاط الرئيسية التالية:

أ‌- الحقوق الأساسية والرئيسية للمستهلك «حقوق المستهلك الثمانية».
ب‌- المطالبة باحترام هذه الحقوق للمستهلك وحمايته.
ت‌- تسليط الضوء على بعض الممارسات الخاطئة وغير الأخلاقية والتي تضر
بمصالح المستهلك والبيئة.
ث‌- مخاطبة الجهات الحكومية والشركات بإصدار التشريعات والقوانين بحيث
توفر المعلومات اللازمة للمستهلكين في التعامل مع السلع والخدمات بشفافية
وتمكينهم من الاختيار السليم وتوعية المستهلكين وتثقيفهم بحقوقهم وكل هذا
الأمر يساعد على خلق أسواق تنافسية شفافة وعادلة ويلبي متطلبات
المستهلكين.

نشكرك

**

 


الكلمات الدلالية: مع الأصدقاء , بريد المستمعين

اخبار ذات صلة