مع الأصدقاء 09 / 2017

بريد المستمعين

مع الأصدقاء 09 / 2017

 

مع الأصدقاء 09

28.02.2017

 
أهلا و مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج مع الأصدقاء الذي نقدمه اسبوعيا ايام الثلاثاء و نعيده الى اسماعكم يوم الأحد و نتلقى فيه رسائلكم التي نذيعها عبر الأثير .
و نود أولا تذكيركم بعناويننا للمراسلة :
عنوان البريد العادي :
اذاعة صوت تركيا – القسم العربي – برنامج مع الأصدقاء ص.ب. 333 الرمز البريدي 06443 يني شهير – أنقرة – تركيا .
عنوان البريد الإلكتروني :
arabi@trt.net.tr
رقم الهاتف :
00903124633440

 

مستمعونا الكرام نحييكم و نبدأ برنامجنا برسالة وصلتنا من المستمع الوفي الأخ بوعلي مؤمن من الجزائر و قد وافانا بمساهمة عنوانها نوافذ وهي كالتالي

كن وحيدا في الطريق الصحيح أفضل من أن تكون زعيما في الطريق الخاطئ

إذا فشلت في رفع أحد لمستوى أخلاقك فلاتدعه ينجح في إنزالك لمستوى أخلاقه

قد تلقى عليك الحياة برمالهالكن لاتسمح لهابأن تدفنك تحتها وانفض عن نفسك الغبار وانطلق من جديد نحو أهدافك

كلما قل تفاعلك مع الأشخاص السلبيين وزاد تجاهلك لهم كلما زادت حياتك هدوء

شكرا

**

ننتقل الى رسالة الأخ صالح عيدروس من اليمن وقد وافانا بمشاركة تضمنت ما يلي:

مات دينارك في النفاس

*حكى اشعب قال : جاءتني جارية بدينار،وقالت: هذا وديعةعندك، فجعلتة بين ثني الفراش،فجاءت بعد ايام، وقالت:

 بابي انت الدينار؟ فقلت ارفعي فراشي وخذي ولدة،فانة قد ولد،وكنت قد تركت جنبة درهما،فاخذت الجارية الدرهم،

 وتركت الدينار، ثم عادت بعد ايام،فوجدت معة درهما اخر،فاخذتة وفي الثالثة كذلك،وجاءت في المرة الرابعة فرايتها تبكي،فقلت ما يبكيك؟ فقالت : لم اجد الدينار، فقلت: مات دينارك في النفاس، فقالت:ويحك،وكيف يكون للدينار نفاس؟

 قلت:يا هذة تصدقيني بالولادة ولا تصدقيني بالنفاس.

                        

نشكرك

**

 

نواصل برنامجنا برسالة الأخ علي بن شهرة من الجزائر و قد بعث لنا حكمة الأسبوع  عن الخير، والتي تقول:

 

** الخير هو نقيض الشر ، و لكي نحكم على أي عمل بأنه خير، ينبغي أن يكون هذا العمل خيرًا في ذاته، وخيرًا في وسيلته. وخيرًا في هدفه، وبقدر الإمكان يكون أيضًا خيرًا في نتيجته.

 

** بورك من ملأ حياته بعمل الخير لأنه أدرك أنها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر.   ، توفيق الحكيم.

نشكرك

**

من مصر وصلتنا مشاركة من الأخ عبد الناصر محمد رشاد كامل مساهمة عن الصداقة جاء فيها ما يلي:

أهمية الصداقه في حياتنا
معنى الصداقه الحقيقيه 
الصداقة كلمه جميلة لكل حرف فيها دلالة ومعنى:
حرف الصاد: صدق ينبع من النفس الإنسانية.

 حرف الدال: دفء مصدرة الوجدان و المشاعر

حرف الألف: أمل وتفاؤل وإخلاص

حرف القاف: قوة في المودة والرابطة

حرف الهاء: هناء و نسمة هواء نقية تسري بين الأصدقاء

شكرا لك

**

المستمع المخلص جــــدا و رفيق الدرب المتواصـل الأخ عبد الرزاق قاسمي من الجزائر ارسل لنا مساهمة قيمة جدا تحمل عنوان:

اليوم العالمي للإذاعة الموافق لــ :
13 
مــن شهـــر شبـاط / فبرايــر.
  
يوم الإذاعة العالمي 2017 .

  وافقت اليونيسكو على اعتماد اليوم العالمي للإذاعة في 13 شباط من كل عام، و قد جاءت فكرة الاحتفال بهذا اليوم من قبل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة وجرى تقديمها رسميا من قبل الوفد الدائم لإسبانيا لدى اليونسكو في الدورة 187 للمجلس التنفيذي في شهر سبتمبر 2011.

لقد أُعلن يوم 13 شباط / فبراير يوماً عالمياً للإذاعة من أجل تسليط الضوء على أهمية الإذاعة كوسيلة إعلامية وتحسين التعاون بين هيئات البث الإذاعي على الصعيد الدولي وتشجيع الشبكات الإذاعية الكبيرة وإذاعات المجتمعات المحلية على تعزيز الحق في الانتفاع بالمعلومات وحرية التعبير عبر الأثير.

و تشهد الإذاعة تطوراً متواصلاً في العصر الرقمي الذي نعيش فيه اليوم، ولا تزال هذه الوسيلة الإعلامية المتعددة الأغراض تحتل المرتبة الأولى بين سائر الوسائل الإعلامية من حيث أعداد الأشخاص الذين تصل إليهم في شتى أنحاء العالم. و بإمكان الإذاعة أن تساعد جميع الناس ، ولا سيما الشباب ، على المشاركة في النقاشات المتعلقة بالمواضيع التي تهمهم وأن تنقذ الأرواح خلال الكوارث الطبيعية أو الكوارث الناجمة عن النشاط البشري.

وتوفر الإذاعة للصحفيين منبراً يتيح لهم نقل الوقائع والأخبارو تشجع اليونسكو جميع البلدان على الاحتفال بيوم الإذاعة العالمي عن طريق تنظيم مجموعة من الأنشطة بالتشارك مع هيئات البث الإذاعي الإقليمية والوطنية والدولية، والمنظمات غير الحكومية، ووسائل الإعلام، والجمهور العام.

وقد استطاعت الإذاعة، منذ البث الأول قبل ما يزيد عن مائة عام، أن تكون مصدر معلومات قوية لتعبئة التغيير الاجتماعي ونقطة مركزية لحياة المجتمع. ومن بين وسائل الإعلام التي تصل إلى الجمهور على أوسع نطاق في العالم، في عصر التقنيات الجديدة، لا تزال هذه المنصة أداة اتصال قوية ووسيلة إعلام رخيصة.

 شكرا لك

**

الصديق محمد بودوخة من الجزائر وافانا بقصة تحمل عنوان: الصديق وقت الضيق

كان فيما كان شاب ثري ثراء عظيما وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت وما شابه وكان الشاب يغدق على اصدقائه ايما اغداق وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له....ودارت الايام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا فقلب الشاب ايام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي فعلم ان اعز صديق كان يكرمه ويغدق عليه واكثرهم مودة وقربا منه قد اثرى ثراء لا يوصف واصبح من اصحاب القصور والاملاك والضياع والاموال فتوجه اليه عسى ان يجد عنده عملا او سبيلا لاصلاح الحال فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فاخبروا صديقه بذلك فنظر اليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه واخبر الخدم بان يخبروه ان صاحب الدار لا يمكنه استقبال احد..... فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء وتساءل عن الضمير كيف يمكن ان يموت وكيف للمروءة ان لا تجد سبيلها في نفوس البعض....

ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا ..... وقريبا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده فقال لهم انه ابي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له ان اباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا امانة فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه اليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ولكن........

اين اليوم من يشتري المرجان فان عملية بيعه تحتاج الى اثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة..... مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير فقالت له يا بني اين اجد مجوهرات للبيع في بلدتكم فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن اي نوع من المجوهرات تبحث فقالت اي احجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها ... فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال الى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما ادى حق الصداقة فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما:

صحِبتُ قوماٌ لئاماً لا وفــاء لهم     يُدعَون بين الورى بالمكرِ والحيلِ

كانوا يجلونني مذ كنتُ رب غنى    وحين أفلستُ عدُوني من الـجـهـلِ

فلما قرأ ذلك الصديق هذين البيتين ، أخرج ورقة وكتب عليها ثلاثة أبيات رداً على صديقة جاء فيها :

أما الثلاثةُ قد وافوك من قِـبَـلي     ولـم تـكـن سـببـا إلا من الحيلِ

أما من ابتاعت المرجان والدتي    وأنت أنت أخي بل منتهى أملي 

وما طردناك من بخلٍ ومن قللٍ      لكن عليك خشينا وقفة الخجلِ "

أين نحن من هذه الأخلاق ؟

شكرا

**

الأخ بوشعيب الإحساني من المغرب بعث لنا مشاركة ممتعة:

طرائف وابتسامات

 البحر الوردي

المعلم: مادا يحدث عند التقاء البحرين الأحمر والبيض ؟

التلميذ: يصبح لون الماء ورديا.

 

رسالة

سأل الابن أباه عما يفعل فأجابه : أكتب رسالة إلى عمر .

فقال  الأب : وهل تعرف الكتابة ؟

فأجابه : وهل عمر يعرف القراءة؟

 

البخيل ودمه

تعرض بخيل لحادث سيارة وأخذ ينزف دمه بغزارة فقيل له: هل تريد إسعافا؟

 فأجابه: كلا أنا أريد من يحتاج دما لكي يشتريه مني.

 

العطلة

المعلم: ضع كلمة باقي في جملة.

التلميذ: باقي يومين للعطلة يا أستاذ

 

 

شكوى

سأل ضابط سيدة ذهبت لتشكو زوجها المخفر:

الضابط: مادا حدث بينك وبين زوجك؟

قالت : قال إني أشبه القنبلة

قال  المخبر : ومادا فعلت حينها ؟

قالت : انفجرت بالبكاء.

 

حلم

امرأة حلمت بأن زوجها أحضر لها ساعة من الذهب وعندما استيقظت أخبرته بما حلمت به

فقال لها  : البسيها في الحلم القادم.

 

تهديد

اتهمت إحدى الصحف شخصا بأنه بخيل جدا , غضب وأرسل إلى الصحيفة يقول : إدا لم تمتنعوا عن التشهير بي فإنني سأمتنع عن  اقتراض صحيفتكم  من جاري لقراءتها.

 

الزفاف الغريب

ذات يوم دعي رجل لحفل زفاف : فلما ذهب وجد المنزل المقام فيه العرس له بابان وعلى الباب الأول مكتوب " من هدا الباب يدخل المدعوون الدين يحملون الهدايا "

و على الباب الأخر مكتوب " من هدا الباب يدخل المدعوون الدين لا يحملون الهدايا "

فدخل من الباب الثاني  فوجد نفسه في الشارع.

 

قبل عام

الأول: أي شئ يدخل دماغي لا يمكن أ أنساه

الثاني: وكيف نسيت إذن الألف درهم التي اقترضتها مني قبل عام

الأول: لقد دخلت جيبي ولم تدخل دماغي

 شكرا لك

**

 


الكلمات الدلالية: مع الأصدقاء , بريد المستمعين

اخبار ذات صلة