مع الأصدقاء 07 / 2017

بريد المستمعين

مع الأصدقاء 07 / 2017

مع الأصدقاء 07

14.02.2017

 
أهلا و مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامج مع الأصدقاء الذي نقدمه اسبوعيا ايام الثلاثاء و نعيده الى اسماعكم يوم الأحد و نتلقى فيه رسائلكم التي نذيعها عبر الأثير .
و نود أولا تذكيركم بعناويننا للمراسلة :
عنوان البريد العادي :
اذاعة صوت تركيا – القسم العربي – برنامج مع الأصدقاء ص.ب. 333 الرمز البريدي 06443 يني شهير – أنقرة – تركيا .
عنوان البريد الإلكتروني :
arabi@trt.net.tr

رقم الهاتف :
00903124633440

مستمعونا الكرام نحييكم و نتمنى للجميع ان يقضوا مع من يحبون عيد حب جميل... كل عام وجميع الأحبة بألف خير...

لنبدأ برسالة وصلتنا من الخل الوفي ادريس ابوودينة  بيتسبورغ الولايات المتحدة  الامريكية

و قد تضمنت الرسالة العديد من المساهمات اخترنا لكم من بينها ما يلي:

حوار بين الحزن و الفرح

الحزن

مرحبا أيها الفرح، يا من يزعجني ليل نهار بنشوة الانتصار

الفرح

نعم أيها الحزن، يا من يزعجني ... بالدمع والبكاء.

الحزن

لماذا لا تتركني أعبث بالقلوب الباكية والعقول المهمومة.

الفرح

لانهم يستغيثون بي ... ويريدون مني أن أنجدهم.

الحزن

لن تقدر علي، فأنا من سكنت في قلوبهم وعششتُ في عقولهم.

الفرح

سأقدر، بإذن الله .... فأنا من سيطردك وسيكشف مكرك

الحزن

لا تتهاون بي فأنا معي الكثير من الأسلحة، معي المصائب، والمشاكل التي تجلب

الحزن والآلام والهموم، والبكاء والدموع وأقوى السموم.

الفرح

تلكَ هي أسلحتك البالية، أسلحتي أقوى منها ، قلوب طاهرة، السعادة ، الإبتسامة،

السرور، الأحلام وأجمل الآمال والطموحات.

الحزن

لا، بل أسلحتي هي الأقوى .... فأنا أحمل الكراهية، أحمل الحقد، أحمل البغضاء،

وأحمل اليأس.

الفرح

وهل نسيت أني أملك الكثير الكثير ..... أملك التراحم، وأملك الخير، وأملك

الصداقة، وأملك الأمل، والحب.

الحزن

إني في الانتظار يا عدوي القريب، يا قريني الجميل

الفرح

حسناً.... انتظرني.... بنفوس المساكين .... فهي أرض المعركة يا قريبي الكئيب

 

نشكركك يا أخ ادريس على المشاركة

 

**

ننتقل بكم الى رسالة الأخ العزيز محمد السيد عبد الرحيم من مصر و قد تضمنت السطور التالية..

 ( الأمثال العربية) :-

تعبر الأمثال العربية بصدق عن أخلاق الأمم وعاداتها وتقاليدها فتعكس أحاسيسهم ومشاعرهم وتجاربهم في الحياة ، إنها عبارات نابضة في الحياة وإنها تجربة حياتية تغدو سائرة على كل لسان ، تتناقلها الأجيال لتصب في تاريخ الشعوب لتنضم إلى الفن والأدب .. لــذا فهي إبداعاً إنسانيا خالدا في لفظ جميل ومعنى جليل.

والأمثال هي صرخة الإنسان تجاه تجربة حياتية نابعة من القلب متجهة إلى أفئدة الكثيرون ، وهي كلمات سابحة في بحر الزمن ، إنها مدرسة حياتية تمثل ابرز معالم التربية الشعبية التي تنقل لنا عصارة الفكر الإنساني.

كما إنها تعتبر حكم صادق في علاقات الناس فيما بينهم ، فالأمثال الشعبية معرفة قديما وحديثا فهي صورة للأدب الشعبي الذي يتناقل للناس مشافهة فيما بينهم ، أضف إلى ذلك أن الأمثال الشعبية نلقاها في الطريق ، وفي المنزل ، وفي العمل ، وفي ألأحاديث المتناقلة بين الناس ، وكلما أطلع المرء على الأمثال الشعبية كلما ازداد ولعا وحبا بها فنرى في المثل ( إيجاز الكلام وإصابة المعنى وحسن التشبيه وجودة الكناية ) فالأمثال هي عبارات حسية تنبض بالحياة وخلاصة تجارب إنسانية تعبر وتعكس النفس البشرية وهي عبارات حسية لأنها ترتبط بمواقف وأحداث جرت في بيئات وأزمنة وأمكنة مختلفة ومتباعدة لتحمل لنا في نهاية الأمر هدف ومغزى.

نشكرك يا أخ محمد

**

نواصل مع رسالة الأخ قوميدي محمد من الجزائر و قد ارسل لنا ما يلي:

 بعض الأمثال والحكم :

شر الأشياء الهرم مع العدم

شر المصائب الجهل

شر العدم ما هدم  فخرا

شر الناس من  لا يبالي  أن يراه الناس مسيئا

الشجاع من  لم تكن شجاعته  لفوات الفرار

الشجاعة العزم على التندم

الشقي من جمع لغيره  وبخل على نفسه

عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان

عقوبة العالم موت القلب

عقول الناس على قدر زمانهم

شكرا

**

اما الأخ العيد بن عامر من الجزائر فوافانا بما يلي :

مساهمات :

من أجمل ما قرأت :

آجمل الناس من يصنع فيك آبتسامة حين يعلم آنك بحَاجتها

لو كان الولاء للأرض ما ترك النبي محمد صلى الله عليه وسلم مكة المكرمة ، ولو كان للقبيلة ما قاتل قريشا ولو كان للعائلة ما تبرّأ من أبي لهب ولكنها العقيدة أغلى من التراب والدم !

التَعبْ مَع وجُود هَدف رَاحَة ، وَالراحَة بِدونْ هَدفِ تعَب

لتعيش الحياة : خُذ من المسنين عقولهم و من الاطفال قلوبهم و من العظماء هيبتهم و من الفقراء صبرهم ..

في بعض الأحيان قد تكون الحقيقة واضحة كالشمس ولكن من شدة وضوحها لا نستطيع النظر إليها..

يقول ابنُ القيم رحمه الله :  ﻟﻮﻋﻠِﻢ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻛﻴﻒ ﻳُﺪﺑّﺮ الله ﻟﻪ ﺃُﻣﻮﺭﻩ ؟ ﻟـ علم ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻥَّ الله ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻪ ﻣﻦﺃُمِّه ﻭﺃﺑﻴﻪ ، ﻭﻟﺬﺍﺏ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺤﺒﺔً لله .

 

شكرا لك.

**

 

المستمع صالح عيدروس من اليمن ارسل لنا مشاركة مشكورا جاء فيها:

 * قال حكيم لابنة...يابني في حياتك لا تتنازل عن ثلاثا...ان تاكل افضل الطعام،وتنام على افضل فراش وتسكن في افضل البيوت.

 فقال الابن: نحن فقراء فكيف لي ان افعل ذلك، فقال الحكيم

 لا تاكل حتى تجوع، سيكون ما تاكلة افضل طعام،واذا عملت كثيرا ونمت وانت متعب سيكون فراشك افضل فراش، واذا عاملت الناس بالمعروف،ستسكن في قلوبهم وبهذا سكنت في افضل البيوت.

شكرا

 

**


وافانا الأخ محمد بودوخة من الجزائر برسالة تضمنت هذه القصة :

الامانة مع الله

 كان في قديم الزّمان تاجر عرف بأمانته؛ فقد كان متّقياً لله في جميع تحرّكاته، ويضع الخوف من عذاب اللّه وعقابه صوب عينيه. في إحدى الرّحلات التجاريّة التي كان يقوم بها هذا التاجر الأمين، أخذ يفكّر في الاستقرار داخل بلدته ليرتاح من عناء السّفر ومشقّته، فصحّته بدأت بالتدهور والتّراجع إلى الخلف نتيجة كبر سنّه، فآن له أن يرتاح من عناء السّفر بعد أن قام بجمع مبلغٍ يعيش به مسروراً. ذهب التّاجر إلى رجلٍ يودّ بيع بيته؛ فهو يبحث عن بيت ليأوي به نفسه وعائلته، وليكون مناسباً لمكانته وثروته الطّائلة، وقام بشرائه. دارت الأيّام ومرّت، والتّاجر يعيش فرحاً في داره الجديدة الجميلة، وفي يومٍ من الأيّام خطرت على باله فكرة وهو ينظر إلى أحد جدران المنزل، فقال في نفسه: لو قمت بهدم هذا الحائط لحصلت على منزل اجمل، ومساحة أكبر وأوسع. وبالفعل، قام التّاجر بمسك الفأس وأخذ يهدم الجدار ويزيله، لكنّه فجأة رأى شيئاً عجيباً ! فقد عثر تحته على جرّة مليئة بالمجوهرات والّذهب. صاح التّاجر: يا إلهي، كنز عظيم مدفون تحت الحائط! لا بدّ لي من أن أعيده إلى صاحبه، فهو له وأولى منّي به، ليس لي حق في هذا الذّهب أبداً ، فإذا قمت بأخذه سيكون مالاً حراماً، والمال الحرام يضرّ ولا ينفع، ويذهب ولا يدوم. حمل التّاجر الأمين الجرّة ذاهباً بها إلى الرّجل الذي باعه منزله، وضعها بين يديه قائلاً له أنّه قد عثر عليها أثناء قيامه بهدم أحد الجدران، فقال الرجل: هذه ليست ملكاً لي، بل إنّها قد أصبحت ملكاً لك أنت، فالمنزل منزلك الآن، وأنا قد بعتك الدّار وما فيها. رفض كلا الرّجلين أن يأخذا الجرّة، وقرّرا أن يذهبا إلى قاضي المدينة ليتحاكما، فقال لهما القاضي: ما رأيت في حياتي رجلين أمينين مثليكما، تتنازعان في رفض الكنز بدلاً من النّزاع في من يأخذه!!. سأل القاضي الرّجلين إن كان لديهما أبناء، فأجاب التّاجر الأمين بأن له بنتاً واحدة، أمّا الرّجل الآخر فقد قال أنّ لديه ولداً، فقال القاضي: فليتزوّج ابنك بابنته، ويصرف هذا الذّهب إليهما، فاستحسن الرّجلان رأي القاضي ووجدا أنّ فيه صواباً، ووافقا على الزّواج، وعاشا سعيدين مرتاحا الضّمير والبال.
 عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما

نشكرك

**

ارسل الأخ علي بن شهرة من الجزائر حكمة الاسبوع و التي تقول:

من أكثر الناس حظاً في هذه الدنيا من وجد صديقاً وفيّاً مخلصاً، ومن عرف المعنى الحقيقيّ للصداقة وبدأ بتطبيقه في مسار حياته، فالصداقة من أثمن العلاقات الإنسانية ومن أجملها وأنقاها، لهذا إليكم هنا أروع الحكم عن الصداقة:

شكرا

**

المستمع المخلص جـــدا  و رفيق الدرب المتواصل:عبد الرزاق قا سمـــــــــي من الجزائر ارسل لنا مساهمة مختارة قيمة جدا  تتحدث عن اليوم العالمي للأديان ..

ثالث يوم الأحد من شهر يناير (كانون الثاني). 

 

يحتفل به في ثالث يوم الأحد من شهر يناير (كانون الثاني) من كل عام وكان أول احتفال به يوم الخامس عشر من يناير عام 1950 في عدة مدن في الولايات المتحدة الأمريكية طبق قرار من المحفل المركزي البهائي في تلك الدولة في ديسمبر 1949 لغرض إقامة مؤتمرات وحلقات مناقشة للمساعدة في تفهم وتقبل أتباع الأديان لبعضهم البعض والتعاون والتضامن في المجتمع على النطاق المحلي وحول العالم.

 

و يحتفل في هذا اليوم في الوقت الحاضر في مئات من المدن حول العالم ويساهم في التحضير لها أشخاص وجمعيات من أديان عديدة دون أن يكون لأي منها دورا أكبر من الأديان الأخرى. 

 شكرا

 


الكلمات الدلالية: بريد المستمعين , مع الأصدقاء

اخبار ذات صلة