التعليم الجامعي في تركيا / 03

الجامعات التركية و امكاناتها الاجتماعية و الثقافية

التعليم الجامعي في تركيا / 03

 

مستمعونا الكرام نرحب بكم في حلقة جديدة من برنامجنا الجديد "التعليم الجامعي في تركيا" و الذي سنتناول من خلاله الجامعات التركية و امكاناتها الاجتماعية و الثقافية. الاسبوع الماضي تحدثنا مع رئيس جامعة يلدريم بيازيد في أنقرة و تعرفنا على بعض الطلبة الأجانب. اما في حلقة اليوم فسنعرفكم على احدى اعرق جامعات تركيا، و هي جامعة حجي تبه.

 

تأسست جامعة جامعة حجي تبه عام 1967 ، وهي مؤسسة تعليمية جذرية تستضيف كلية الطب و غيرها من الكليات بالإضافة الى مدينة تقنية.

فلنستمع الى رئيس جامعة حجي تبه التي تستضيف عدد كبير من الطلبة الأجانب؛ البروفسور خلوق أوزان :

"نحن جامعة حكومية تسهم في مجال التعليم في تركيا منذ 50 عاما. تحولنا من كلية طب الى جامعة تتألف من 14 كلية و 14 معهد و 4 مؤسسات للتعليم العالي و معهد للموسيقى. أي اننا جامعة تشمل الصحة و الهندسة و علم الاجتماع و الفن الذي يعتبر ذات أهمية كبيرة في اقرن الحادي و العشرين. ان الطلبة الأجانب من أولوياتنا. و نرى زيادة عددهم في السنوات العشر الأخيرة. و جامعتنا من الجامعات التي يفضلها الطلبة الأجانب. لدينا حاليا 35 الف طالب ، 1200 منهم من الأجانب. من الشيء العاديان يواجه هؤلاء الطلبة الصعوبات كونهم يتركون منازلهم و عائلاتهم و بلادهم في سن مبكرة. لذا لدينا قسم تعليم اللغات (TÖMER) كي يتعلمون اللغة التركية. وبعد عام من دراسة اللغة، يتمكنون من التحدث بصورة جيدة. كما لدينا قسم معني بشؤون الطلبة الأجانب الذين سيصبحون ممثلين عنا في المستقبل. نحاول اظهار ضيافة تركيا لهؤلاء الطلبة".

 

ماذا يقول الطلبة الأجانب الذين يتلقون التعليم في تركيا منذ زمن، عن جامعة حجي تبه... فلنستمع اليهم...

 

حمزة: "انا حمزة من فلسطين، ادرس في ادارة الأعمال هنا. انا في السنة الثانية من التعليم الجامعي الذي وجدته ممتاز. فالاساتذة ممتازين، و التعليم أكثر جودة بالنسبة لبلدي. فنحن نستمتع بالدراسة. و الحرم الجامعي جميل جدا، يلبي كافة متطلباتنا. فنحن نستفيد من صالة الرياضة و نقوم بالمباريات. كما ان المكتبة جيدة جدا، تتضمن كل ما نحتاج اليه من مراجع، و بكل اللغات. هناك مفهوم تعليمي جاد في تركيا، و على الطلبة الأجانب القدوم الى تركيا، لأن التعليم عالي الجودة.

كناكيك: اسمي كناكين من قرغيزستان. ادرس سنة ثالثة اقتصاد. لقد قدمت عائلتي الدعم لي كي أتلقى التعليم في الخارج. وهذا تغيير هام في حياة الانسان. فالدراسة في بلد غريب بلغة غريبة و ثقافة مختلفة... و التعرف على شعب المنطقة... اعتقد ان جامعة حاجي تبه تقدم كافة الامكانيات. فهناك ممثلين عن العديد من الثقافات، من السعودية الى آسيا و أوروبا. اننا نقدم لبعضنا البعض ثقافاتنا المختلفة.

في بادئ الأمر عانينا من اللغة، الا ان اقتراب الثقافات جعلني أحب تركيا أكثر و خاصة مأكولاتها. فنحن ايضا نفضل اللحوم، الا ان الحلويات التركية شهية جدا.

يمكن للطلبة الأجانب تعلم مبادئ اللغة التركية قبل قدومهم، كما يمكنهم التعلم في تركيا ايضا، فالأصدقاء الأتراك هنا يقدمون ما بوسعهم من مساعدة."

 



اخبار ذات صلة