التعليم الجامعي في تركيا /02

الجامعات التركية و امكاناتها الاجتماعية و الثقافية

التعليم الجامعي في تركيا /02

التعليم الجامعي في تركيا - 2

مستمعونا الكرام نرحب بكم في حلقة جديدة من برنامجنا الجديد "التعليم الجامعي في تركيا" و الذي سنتناول من خلاله الجامعات التركية و امكاناتها الاجتماعية و الثقافية. في برنامج اليوم سنتحدث مع رئيس جامعة يلدريم بيازيد في أنقرة و سنطلع على الجامعات التي تستقبل طلبة أجانب.

جامعة يلدريم بيازيد في أنقرة تعتبر من بين الجامعات الفتية ، تأسست عام 2010 و تضم العديد من الأقسام من الطب الى الحقوق و من الملاحة الى الفضاء الى معهد الموسيقى. و تستضيف هد الجامعة 10% من الطلبة الأجانب. فلنستمع من رئيس الجامعة البروفسور متين دوغان :

-- تأسست جامعة يلدريم بيازيد عام 2010 في أنقرة. و تقدم خدماتها في 8 أبنية مختلفة تقع على مساحة مغلقة تقدر بـ 230 الف متر مربع. لدينا 12 قسم و معهد عالي و معهد عالي لتعليم اللغات و معهد الموسيقى التركية تتضمن برنامج للموسيقى التصوفية، و معهد أنقرة المهني العالي. تمضي جامعتنا في طريقها قدما لتصبح جامعة تطبيقية دولية.  30% من الطلبة هم من طلبة الدراسات العلية . هناك أكثر من 100 عضو في الهيئة التدريسية بينهم أكثر من 150 بروفسور.

 

ماذا يقول الطلبة الأجانب عن جامعة يلدريم بيازيد...

--اسمي أمين بايريج من البوسنة. ادرس في الصف الثالث في قسم العلاقات الدولية . دعوني اخبركم كيف وقع اختياري على تركيا. كنت عازف بيانو في البوسنة و كنت أدرس في معهد الموسيقى هناك، لقد عزفت البيانو لمة 15 سنة. و لدينا فرقة تصوفية هناك. كنا نزور تركيا لاحياء بعض الحفلات، على سبيل المثال كنا نقوم ببرامج رمضانية. لا داعي لأن يحدث البوسنيون عن حبهم لتركيا. فالجميع يتحدث بأننا عثمانيون. لهذا السبب وقع اختياري على تركيا. و علمت من بعض أصدقائي عن هذه الجامعة الفتية التي افتتحت عام 2010، و علمت منهم باستقبالها للطلبة الأجانب. هناك ما يقارب 2000 طالب أجنبي في الجامعة و قد اسسنا أنا و زميلتي غاليا نادي الطلبة الأجانب، و كلانا مسؤلان عنه. اما عن سبب اختيار الطلب الأجانب تركيا للدراسة الجامعية، ففي البوسنة مثلا، الحكومة و وزارة التربية و التعليم لا تقدم الدعم الكافي، فيما الأمر يختلف في تركيا، هنا الجميع يقدم الدعم من الجامعة الى وزارة التعليم و وزارة الرياضة و الشباب و غيرها. و يمكننا ان نحيي مشاريعنا من خلالهم. بصراحة واجهت بعض الصعوبات في أول سنة لي في تركيا أُناء تعلم اللغة. و عليه اسسنا جمعية لتضامن الطلبة الآتين من دول البلقان. و هدفنا تطوير العلاقات بين تركيا و دول البلقان، واظهار التضامن بين شعوب البلقان. فهناك كنا لا نتفق، اما في تركيا تعلمنا معنى الوحدة.

--السلام عليكم، اسمي غاليا من موريتانيا. ادرس ماجستير علاقات دولية. و هذا عامي الخامس في جامعة يلدريم بيازيد. لم يكن اختياري ان آتي الى هنا، فوالدتي موجودة هنا. و اردت البقاء بعد تخرجي لأكمل دراستي العليا. اما عن سبب تفضيلي تركيا، و خاصة في دراستي، هو ان تركيا تتمتع بموقع جيوسياسي، و محاطة بالحروب. و نجد فرصة الدراسة تطبيقيا و عمليا. و لدينا فرص للتدريب أيضا. و هذا أمر هام جدا، فلدي أصدقاء في فرنسا، و هم يانون من وجود فرص للدراسة و التدريب معا. انتم تعلمون الأمور هناك. اما هنا فلا توجد تفرقة. و يمكنكم التدريب، و خاصة بالنسبة لطلبة الطب و علم النفس. اما الأمر الثاني فهو الثقافة. لقد عانيت أول ما اتيت الى هنا لانني لم اتكلم التركية آنذاك، و قلت لنفسي علي تعلم اللغة، فلم اذهب الى دورة لغة، بل شاهدت الديد من المسلسلات التركية، و التي تعتبر مشهورة في بلدي ايضا. و كنت اخشى الوقوع في خطأ لغوي، الا اننا لا يمكننا التعلم دون أخطاء، و هكذا تعلمت اللغة. ان الأمر الأهم هو اننا في مجتمع مسلم و لا تفرقة بيننا، و لا أعتبر نفسي اجنبية أبدا. يمكن للجميع انت يدرس هنا، دون التعرض الى مشاكل مالية . و تركيا تخفض الأسعار للطلبة في العديد من المجالات، بالاضافة الى الدم الذي تقدمه الدولة. يمكن للجميع ان يعيش هنا من مسلم أو مسيحي.

 



اخبار ذات صلة