جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث الوضع في غزة

مجلس الامن الدولي يعلن تضامنه مع الشعب الفلسطيني

جلسة طارئة لمجلس الامن الدولي لبحث الوضع في غزة

أعلن مجلس الامن الدولي تضامنه مع الشعب الفلسطيني في ظل المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

جاء ذلك في اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي  عقد بدعوة من الكويت لبحث الوضع في غزة، بعد قتل إسرائيل 62 فلسطينيا وإصابة أكثر من  ثلاثة آلاف آخرين.

ووقف ممثلو البلدان العضو في مجلس الامن الدولي قبل الاجتماع دقيقة صمت واحترام على ارواح الشهداء الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم.

وقالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة  هيلي في كلمة القتها انهم يشعرون بالقلق والحزن من احداث العنف في الشرق الاوسط وضحايا هذه الاحداث.

وذكرت ان المنطقة تشهد العديد من احداث العنف، واتهمت مجلس الامن الدولي باتباع معايير مزدوجة ، ولكنها تطرقت الى الشأن الايراني في الجلسة الطارئة لمجلس الامن الدولي لمناقشة وضع غزة ، وذكرت ان اسرائيل تعاملت بضبط نفس، وقالت " من الذي يقبل بوقوع مثل هذه الاحداث على حدوده؟ بالطبع لا احد. لا توجد دولة في هذه القاعة يمكن أن تتحلى بضبط النفس أكثر مما تقوم به إسرائيل. ".

واتهمت هيلي ايران بزعزعة استقرار سوريا واليمن ولبنان، واشارت الى ضرورة لفت المجلس انتباهه لايران التي " تعتبر سبب العنف في المنطقة".

ووجهت هيلي انتقاداتها الى ايران متهمة اياها بدعم حماس، وقالت "ان حماس استهدفت إسرائيل على مدى السنوات الماضية، وهذا نوع من العنف يجب علينا التطرق إليه حالا في هذه الجلسة. ".

وذكرت هيلي ان اتخاذ الولايات المتحدة الامريكية قرار نقل سفارتها الى القدس كان قرارا صحيحا ، واشارت الى ان اعترافها بالقدس عاصمة لاسرائيل سيساهم في عملية السلام في المنطقة.

وأكدت على أن القدس هي عاصمة إسرائيل وعاصمة الشعب اليهودي التاريخية. 

ومن جانبه اقترح نائب المبعوث الروسى للأمم المتحدة ديمترى بوليانسكى ، عقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في موسكو من اجل التوصل الى حل سلمي.

ومن جانبها أعربت المندوبة البريطانية لدى الامم المتحدة كارين بيرس عن تأييد بريطانيا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنها طالبتها بأن تتحلى بضبط النفس وأن تتأكد من أن قواتها لا تستخدم القوة المفرطة.

ومن جانبه حذر مبعوث فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر من خطر انتشار احداث العنف خارج الحدود في المنطقة برمتها  .

وشبّه ديلاتر الوضع الراهن في الشرق الاوسط بـ"عاصفة كبيرة"، وقال " ان الاحداث في غزة تزيد قوة التنظيمات الارهابية الراديكالية والمحتملة  فقط في المنطقة.".

اما مندوب بوليفيا في الأمم المتحدة ساشا لورنتي سوليز فقرأ اسماء الاطفال الذين فقدوا حياتهم في غزة، ودعا الى انهاء اسرائيل احتلالها للاراضي الفلسطينية.

واكد سوليز على ضرورة بدء المحكمة الجنائية الدولية بتحقيقات بشان احداث العنف التي تشهدها حدود غزة.

اما المبعوث الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة ما تشاو شيو فدعا اسرائيل خاصة الى ضبط النفس، ومن جانبها دعت جوانا فيرونيكا، الممثلة الدائمة لبولندا لدى الأمم المتحدة الى البدء بتحقيقات مستقلة بشأن استشهاد 62 فلسطينيا في غزة.

ومن جانبه اكد نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط على ضرورة الادانة الشديدة للعنف الذي لجأت اليه قوات الامن الاسرائيلية والذي اسفر عن مقتل 62 شخصا على حدود غزة.

ودعا المجتمع الدولي الى انهاء دوامة العنف في غزة والحد من وقوع حرب جديدة في المنطقة.

وقال مندوب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور : "لماذا هذا الاستهتار بحياة الفلسطينيين؟ ماذا كنتم ستفعلون اذا وقعت مجزرة كهذه في بلدكم، ما الذي كنتم ستفعلونه اذا كان قد قُتل 60 شخصا بينهم اطفال خلال 24 ساعة؟.. الى متى ستواصلون اتباع المعايير المزدوجة؟".


الكلمات الدلالية: غزة , مجلس الامن الدولي

اخبار ذات صلة