مؤشرات تدل على أن عام 2017 سيكون عاماً عصيباً في أوروبا

تدل مؤشرات عدّة في عموم أوروبا مثل إجراء الانتخابات العادية والانتخابات المبكرة، وزيادة حدّة التوتر السياسي في بلاد البلقان، على أن العام الحالي سيكون عاماً عصيباً

مؤشرات تدل على أن عام 2017 سيكون عاماً عصيباً في أوروبا

تدل مؤشرات عدّة في عموم أوروبا مثل إجراء الانتخابات العادية والانتخابات المبكرة، وتعذر تشكيل الحكومات في بعض البلدان على الرغم من إجراء الانتخابات، وزيادة حدّة التوتر السياسي في بلاد البلقان، على أن عام 2017 سيكون عاماً عصيباً على السياسة الأوروبية.

وفي حين قرّرت كل من بريطانيا والنمسا إجراء انتخابات مبكّرة، حيث يبدو مستقبل الاتحاد الأوروبي على صلة وثيقة بالنتائج التي ستفرزها الانتخابات، فقد تعذّر تشكيل الحكومة في هولندا على الرغم من مرور شهرين على إجراء الانتخابات.

ومن جانب آخر فإن الرئيس الفرنسي المنتخب حديثاً إيمانويل ماكرون على موعدٍ مع الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل.

أما في ألمانيا التي ستجري فيها الانتخابات في شهر أيلول/ سبتمبر فإن رئيسة الوزراء أنجيلا ميركل تبدو أكثر ارتياحاً نسبياً.  

وتتحوّل التوتّرات السياسية في بلاد البلقان بين الحين والآخر إلى أحداث عنف.



اخبار ذات صلة