وزير الخارجية الدنماركي: التدقيق في أحداث عام 1915 والتعليق عليها ليس مسؤولية السياسيّين

وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسن قال بأن التدقيق في أحداث عام 1915 والتعليق عليها هو مسؤولية المؤرّخين

وزير الخارجية الدنماركي: التدقيق في أحداث عام 1915 والتعليق عليها ليس مسؤولية السياسيّين

أفاد وزير الخارجية الدنماركي أندرس سامويلسن (Anders Samuelsen)، بأن التدقيق في أحداث عام 1915 والتعليق عليها هو مسؤولية المؤرّخين، قائلاً:

"الحكومة ليست الحَكم في قضية تاريخية ولاتريد أن تكون حَكماً. ونحن كحكومة نقترح أن لا يقوم البرلمان أيضاً بعملٍ من هذا القبيل".

وأدلى الوزير الدنماركي بحديث مُطوّل في البرلمان، في معرض ردّه على لائحة أسئلة مقدّمة من بعض الأحزاب إلى وزارة الخارجية للإجابة عليها، حول موقف الحكومة من الادّعاءات الأرمنية بخصوص أحداث عام 1915.

وشدّد الوزير سامويلسن على أن الأحداث التاريخية يجري تسييسها، ولهذا فيجب إحالة الموضوع إلى المؤرخين.

وقال الوزير:

"ليست لدينا سلطة تحديد الأحداث التاريخية من قبل الدولة، ولن تكون".

وذكّر سامويلسن أن العناصر من أصول أرمنية ويهودية وروميّة يتم الاعتراف بهم في تركيا كأقليّات، وأضاف بأن شكل العلاقة بين تركيا وأرمينيا يجب أن يُحدّد من قبل هاتين الدولتين.

وبعد ذلك اتخذ البرلمان قراراً بالتصويت على نصّين متعلقين بأحداث عام 1915، وذلك بتاريخ 26 كانون الثاني/ يناير الجاري.

ومن جانب آخر فقد تم رفض المقترح الخطّي الذي قدّمه حزب الشعب الدنماركي لتعليق مباحثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بأغلبية الأصوات.



اخبار ذات صلة